الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

العائلة المذكورة ليسوا فقراء فلا يستحقون الزكاة من هذه الجهة
رقم الفتوى: 6613

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 14 شوال 1421 هـ - 9-1-2001 م
  • التقييم:
3705 0 228

السؤال

إحدى أخواتي وضعها المادي أقل بكثير من بقية العائلة هل تجوز عليها الزكاة علما بأن لديهم بيت ملك وراتبا شهريا 8 آلاف ريال يذهب منه 2600 أقساط السيارة والباقي يضيع في مصروفات البيت وعدد أفراد الأسرة 8 بالإضافه إلى أنها حامل وليس لديهم ما يكفي لشراء كسوة العيد.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فقد ذكر الله تعالى من أهل الزكاة الفقراء والمساكين . وحَدُّ الفقير أو المسكين من لا دخل له، أو له دخل لا يكفيه.
وهذا الراتب المذكور يكفي فيما نعلم ، بل قد يزيد عن حاجات هذه الأسرة لطعامهم وشرابهم وكسوتهم المعتادة ومصاريف دراستهم ونحو ذلك، فليسوا أهلاً للزكاة، والواجب البحث عن فقراء المسلمين الذين لا يجدون طعاماً ولا شراباً ولا كساء ، ومن لم يهتد إلى هؤلاء فعليه أن يدفع زكاته إلى إحدى الجمعيات الخيرية الموكلة بذلك. والله أعلم .

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: