الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تبرأ الذمة برد الحق إلى صاحبه بأي وسيلة

السؤال

لقد أرسلت لكم في سؤال سابق أنني قد حصلت بدون وجه حق على بعض الأموال من صاحب العمل منذ سنوات بعيدة جدا وأنني من الصعب الآن أن اذهب إليه وأعيدها إليه وسألت فضيلتكم هل يمكن أن أتصدق بهذا المبلغ باسم صاحب العمل ولكن فضيلتكم ذكرتم أنه بالحيلة يمكن أن أرجع الأموال إلى صاحب العمل وبالفعل عندما رجعت الى بلدي قمت بوضع المبلغ في ظرف بدون أن أكتب عليه أي شيء ثم طلبت من شخص أن يأخذ هذا الظرف ويقوم بإعطائه إلى صاحب العمل وقد تم ذلك بالفعل فهل بذلك أكون قد أخليت ذمتي على الرغم من أن صاحب العمل لن يعرف نهائيا من الشخص الذي أرسل الأموال له.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا وصل هذا المال إلى صاحبه وكان بالقدر الذي له عليك فقد برئت ذمتك بذلك، ولا يضر عدم معرفته بالشخص الذي أرسل إليه هذا المال، وعليك بالتوبة إلى الله وعدم العودة إلى ذلك مرة أخرى، وراجع الفتوى رقم: 23322.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني