الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حب الرجل للجديد من الملابس والأزياء
رقم الفتوى: 66239

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 3 شعبان 1426 هـ - 6-9-2005 م
  • التقييم:
2294 0 188

السؤال

أنا شاب مؤمن وملتزم لكن أعشق الموضة وأتابعها في كل شيء، لكن المشكلة أن الموضة الأجنبية تكون مع التعري بالصور وأنا الحمد لله لست من ذوي الميول الشاذة وأنزعج جداً من الوساوس، ما الحل خاصة أني معتمر وأحياناً اتبع الموضة في كيفية اللبس والتعري أمام المرأة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن كان قصدك بعشق الموضة... حب الجديد من الملابس والأزياء.. فلا مانع من ذلك شرعاً ما لم يكن فيه تشبه بالكفار وأهل الفجور.. فيما يختصون به من أزياء وشعارات، أما إذا كان في ذلك تشبه بالأجانب فيما يختصون به فإن ذلك لا يجوز للمسلم، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ... ومن تشبه بقوم فهو منهم. رواه أبو داود وغيره.

وقد جعل أهل العلم ضوابط للباس المسلم منها أن يكون ساتراً وألا يكون فيه تشبه بما يختص به غير المسلمين أو تشبه أحد الجنسين بزي الآخر وألا يكون لباس شهرة أو مخيلة أو إسراف أو حرير بالنسبة للرجال خاصة، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: كلوا واشربوا والبسوا وتصدقوا في غير إسراف ولا مخيلة. رواه البخاري ومسلم. وقال ابن عباس: كل ما شئت والبس ما شئت ما أخطأتك اثنتان: إسراف أو مخيلة.

ولذلك فلا يجوز لك اتباع الموضة إن كان في ذلك تعر.. وعليك أن تقلع عن ذلك وتتوب إلى الله تعالى وتستغفره، فإن التائب من الذنب كمن لا ذنب له، وللمزيد عن تتبع الموضة وتحديد عورة الرجل نرجو الاطلاع على الفتوى رقم: 54754، والفتوى رقم: 15390.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: