الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

استحباب رقية المسلم لأخيه إذا طلبها منه وقد تجب
رقم الفتوى: 66267

  • تاريخ النشر:الخميس 21 رجب 1426 هـ - 25-8-2005 م
  • التقييم:
3946 0 449

السؤال

إذا تعلمت الرقية الشرعية وطلب مني أحد أن أرقيه فهل يجب علي ذلك أم يستحب؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد نص العلماء على استحباب أن يرقي المسلم أخاه، إذا كان مستطيعاً لذلك، وقد يجب عليه ذلك في بعض الحالات، كأن يتيقن هلاك أخيه إذا لم يرقه، والدليل على ذلك ما رواه مسلم في صحيحه عن جابر رضي الله عنه قال: لدغت رجلاً منا عقرب، ونحن جلوس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رجل: يا رسول الله، أرقي؟ قال: من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل.

قال المناوي في فيض القدير شارحاً هذا الحديث: من استطاع منكم أن ينفع أخاه أي في الدين قال في الفردوس: يعني بالرقية، فلينفعه أي على جهة الندب المؤكد، وقد تجب في بعض الصور.

وعنه رضي الله عنه قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرقى، فجاء آل عمرو بن حزم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله، إنه كانت عندنا رقية نرقي بها من العقرب، وإنك نهيت عن الرقى، قال: فعرضوها عليه، فقال: ما أرى بأسا من استطاع أن ينفع أخاه فلينفعه. رواه مسلم أيضاً.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: