الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من يعمل في شركة ويأخذ عمولة من شركة أخرى
رقم الفتوى: 66952

  • تاريخ النشر:الإثنين 9 شعبان 1426 هـ - 12-9-2005 م
  • التقييم:
1487 0 162

السؤال

أنا أعمل بشركة تأمين خاصة بالإنجاد، يحدث أحيانا أن يطلب منا أحد الناس خدمة إنجاد مثلا نقل صحي مستعجل بواسطة سيارة إسعاف غير أنه ليس ضمن مؤمنينا فنقوم بتوجيهه إلى إحدى الشركات الخاصة بسيارات الإسعاف، فهل يجوز لنا أن نأخذ عمولات من هذه الشركات الأخيرة عن الأشخاص الذين نقوم بتوجيههم إليها، مع العلم بأن شركتنا لا تمنع ذلك؟ وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فيشترط لجواز أخذ العمولة المذكورة إذن من له حق الإذن في ذلك من إدارة شركتك، ويشترط أن تكون هذه العمولة ليست من أصل الراتب المتفق عليه بينكما عند العقد، لأن ذلك يفضي إلى جهالة الراتب، ولا يشترط علم الأشخاص الطالبين للخدمة بأن هذه العمولة لك خاصة دون الشركة، هذا إذا كنت تفعل ذلك في وقت العمل الخاص بشركتك، أما إذا كان خارج وقت العمل فلا يشترط ما ذكرنا، وقولنا بالجواز في حالة قيامك بما ذكرت في وقت العمل مبني على عدم مخالفتك شرط الشركة، مع رضاها بما يحصل منك، وقد قال صلى الله عليه وسلم: المسلمون على شروطهم. رواه أبو داود. قال الشيخ الألباني: حسن صحيح، ورواه البخاري في صحيحه معلقا بصيغة الجزم، كما أن العمولة التي تتقاضاها من الشركات التي تأتي لها بالزبائن تدخل في أجرة السمسار، وهي جائزة في الجملة، وراجع الفتوى رقم: 59082، والفتوى رقم: 50535.

ولمعرفة حكم العمل في شركات التأمين التجاري راجع الفتوى رقم: 2900، والفتوى رقم: 2292.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: