الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

صيغة التهنئة بالعيد ومايقوم مقامها
رقم الفتوى: 6747

  • تاريخ النشر:الأربعاء 29 شوال 1421 هـ - 24-1-2001 م
  • التقييم:
46555 0 415

السؤال

ماذا كان يقول الرسول صلى الله عليه وسلم عند ما يقابل أهله وأصحابه يوم العيد؟ وهل يجوز استعمال العبارات الآتية : كل سنة وأنتم بخير وعساكم من عواده إلى آخر العبارات المتداولة حالياً؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:‏
فالتهنئة بالعيد مشروعة عند جمهور الفقهاء ، واستدلوا لجوازها بحديث محمد بن زياد قال ‏‏: كنت مع أبي أمامة الباهلي وغيره من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، فكانوا إذا ‏رجعوا من العيد يقول بعضهم لبعض : تقبل الله منا ومنكم. قال ابن عقيل الحنبلي قال ‏أحمد : إسناد حديث أبي أمامة إسناد جيد. ولا مانع من قول غيرها : كمبارك عليكم ‏العيد ، وجعلكم الله من عواده وغيرها مما جرت به عادة الناس بالتهنئة بالعيد ، إذ ‏المقصود منها التودد وإظهارالسرور. والله أعلم .‏

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: