الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسائل حول الاعتكاف
رقم الفتوى: 67946

  • تاريخ النشر:الأحد 7 رمضان 1426 هـ - 9-10-2005 م
  • التقييم:
6813 0 299

السؤال

ما هوالمطلوب عمله في فترة الاعتكاف في مكة المكرمة في العشرالأواخر من رمضان ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد سبق لنا أن أصدرنا عدة فتاوى عن الاعتكاف ، مشروعيته ومدته وصفته وما يشرع للمعتكف فعله ومتى يدخل معتكفه ونحو ذلك . فانظر الفتوى رقم : 23690  حول صفة الاعتكاف ، والفتوى رقم : 57602  حول مبطلات الاعتكاف ، والفتوى رقم:55211  حول وقت الدخول للاعتكاف في العشر الأواخر .

ونؤكد على أنه يستحب للمعتكف أن يعمر وقته بالقٌرَب والطاعات من قراءة قرآن ، وذكر ، وتسبيح ، وأن يجتنب ما لا يعنيه ولا يعود مريضاً ولا يشهد جنازة إلا إذا اشترطه .

والله أعلم .

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: