الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الحل المثالي للمشاكل والعقبات
رقم الفتوى: 67963

  • تاريخ النشر:الخميس 4 رمضان 1426 هـ - 6-10-2005 م
  • التقييم:
1787 0 229

السؤال

أنا أعاني من ضيق نفسي بسبب إحساسي بكره عائلتي لي، أنا حاولت بكل الطرق لإرضائهم لكن فشلت، هم ينظرون لي بمنظور واحد لا يتغير مهما عملت، أنا سئمت من حياتي هكذا لا أستطيع تحمل اتهامتهم لي بأني سبب كل المشاكل في المنزل حتى سوء أخلاق أختي الصغيرة 13 سنه يحملوني مسؤوليته... أنا سأترك لهم البيت وأحاول المعيشه وحيداً هل هذا سيحل مشكلتي؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالكره المذكور من عائلتك لا بد أن يكون له سبب، فليس هناك من يكره ابنه دون سبب، واتهامك بأنك سبب للمشاكل في المنزل، قد يدل على ذلك، وليس الحل هو الهروب، فالهروب من المشكلة لا يحلها بل لا بد من مواجهتها وحلها، لذا عليك أن تغير الخلق الذي كرهك أهلك من أجله وتتوب من الفعل الذي أبغضوك بسببه، وتترك السبيل الذي مقتوك في شأنه، وفي الجملة انظر إلى سبب كرههم لك واعمل على تغييره وإزالته والعمل بما يرضيهم عنك في طاعة الله.

وجماع ذلك طاعة الله والالتزام بدينه وكسب حبه سبحانه ورضاه، ففي صحيح البخاري: إذا أحب الله العبد نادى جبريل إن الله يحب فلاناً فأحبه، فيحبه جبريل، فينادي في أهل السماء إن الله يحب فلاناً فأحبوه، فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض. وفي رواية الترمذي: فذلك قول الله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا. وفقنا الله وإياك لما يحب ويرضى.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: