الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

السمسرة ودفع المال مقابل العمل
رقم الفتوى: 67980

  • تاريخ النشر:الأحد 7 رمضان 1426 هـ - 9-10-2005 م
  • التقييم:
1424 0 157

السؤال

أنا أعمل مندوبة مبيعات لشركة مستحضرات تجميل وعطورات وأعمل في بيتي حيث تصلني كتلوجات لهذه المستحضرات لعرضها على من حولي ليشتروا منها ولي نسبه 25%، علماً بأن الأسعار مسجلة تحت كل منتج في الكتلوج, تصلني الكتلوجات والطلبات إلى المنزل بواسطة موزع دون الحاجة إلى مقابلة المدير أو أعضاء الشركة، مع أنهم لم يروني ولا يعرفون عني سوى كنيتي ومكان منزلي ويكون بيننا فواتير وليس عقد عمل وفي البدايه قمت بدفع مبلغ اشتراك بقمية 100 ريال مبدئي، فقط وفي حال تركي للعمل لا يطالبونني بأي شيء ماديًا أو معنويًا (فما الحكم)؟ جزاكم الله خير الجزاء.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن السمسرة وهي التوسط بين البائع والمشتري عمل جائز، والأجرة عليه حلال، كما بينا ذلك في الفتوى رقم: 24498.

والسمسرة عقد غير لازم تنفسخ بفسخ أحد الطرفين لها، ولهذا الفسخ أحكام تراجع في الفتوى رقم: 43689.

وأما المبلغ الذي دفعتيه للشركة مقابل قبولك عندهم بهذا العمل فلا نرى ما يمنع من دفعه، إذا كان ذلك بالتراضي.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: