الإعجاب ماهيته وحكمه - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الإعجاب : ماهيته وحكمه
رقم الفتوى: 6802

  • تاريخ النشر:الإثنين 5 ذو القعدة 1421 هـ - 29-1-2001 م
  • التقييم:
7231 0 319

السؤال

هل الإعجاب حرام؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالإعجاب قريب من الكبر، إلا أن الإعجاب يكون في العمل، والكبر يكون في النفس، والإعجاب هو أن يرى الإنسان عمله فيعجب به ويستعظمه ويستكثره. والكبر فسره النبي صلى الله عليه وسلم كما في صحيح مسلم: "بأنه: بطر الحق وغمط الناس"، فهو رد الحق وعدم قبوله، واحتقار الناس والترفع عليهم، واعتقاد الإنسان نفسه أنه كبير، وأنه فوق الناس وله الفضل عليهم، وكلاهما ـ أي الإعجاب والكبر ـ خلق مذموم ومحرم شرعاً. ففي الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "بينما رجل يمشي في حلة تعجبه نفسه مرجل رأسه يختال في مشيته، إذ خسف الله به فهو يتجلجل في الأرض إلى يوم القيامة". والأحاديث الواردة في ذم الإعجاب والكبر كثيرة جداً. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: