الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الاعتكاف في المسجد الحرام
رقم الفتوى: 68189

  • تاريخ النشر:الخميس 11 رمضان 1426 هـ - 13-10-2005 م
  • التقييم:
8028 0 366

السؤال

هل يجب الالتزام بمكان محدد في الحرم المكي أثناء اعتكاف العشر الأواخر، أم أستطيع التنقل داخل الحرم وتغيير المكان؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن الاعتكاف هو لزوم المسجد للعبادة، وقد اتفق العلماء على أنه لا يصح إلا في مسجد، كما سبق في الفتوى رقم: 55592.

وعليه فإن كان السائل يقصد بقوله الحرم المكي المسجد الحرام فلا يجب عليه الالتزام بمكان معين منه، وله أن يتنقل داخله، ما دام داخل المسجد، وقد استحب بعض أهل العلم للمعتكف أن يمكث بآخر المسجد ليبعد عمن يشغله بالحديث، قال الشيخ أحمد الدردير ممزوجاً بنص خليل في مختصره في الفقه المالكي في باب الاعتكاف: وندب مكثه بآخر المسجد ليبعد عمن يشغله بالحديث.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: