تعدد الأذان يوم الجمعة والخطبة بغير العربية - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تعدد الأذان يوم الجمعة والخطبة بغير العربية
رقم الفتوى: 68269

  • تاريخ النشر:الإثنين 15 رمضان 1426 هـ - 17-10-2005 م
  • التقييم:
4156 0 276

السؤال

بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله و الآل و الصحب أجمعين أما بعد
أنا طالب ماجستير في روسيا اللعينة و في منطقتي لا يوجد إلا مسجد واحد لأداء فريضة الجمعة، و في هذا المسجد رأيت العجب العجاب إذ أن القائمين على المسجد و الخطباء هم من الروس الجنوبيين و ما أدراك ما جنوبيون الصلاة عبارة عن 5 مرات يرفع الأذان و بين كل مرة يقومون و يصلون ماذا يصلون الله أعلم ، و يتوسط الخطبة أذانان، و الخطبة باللغة القريبة من التركية و نحن العرب لا نفهم والحمد لله و لا شيء يذكر و عند الإمامة و ما أحلاه من إمام عند قراءة القرآن الكريم و الله قلبي يحزن إذ أنه لا يخرج و لا حرف من مخرجه الصحيح و الآيات التي يقرؤها في الآيات نفسها ، مع العلم أنه يوجد شباب عربي ما شاء الله، و لكن لا يسمحون لهم بالقيام بالخطبة و الصلاة، و الله أدخل المسجد و أخرج و أنا لا أعرف ماذا أخذت من صلاتي و لا حول و لا قوة إلا بالله، وأعدك على أنه على الإطلاق و أكاد أجزم و بلا مبالغة أنه لا يوجد أحد يستمع للخطبة و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العليم، أحبتي في الله هل يجوز لي أن أصلي وراءهم أم أصلي في البيت ؟افتوني جزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا يشرع تعدد الأذان في يوم الجمعة أكثر من مرتين، ولم نقف على من قال بأنه يؤذن يوم الجمعة خمس مرات ويصلى بين كل أذانين، وأنه يؤذن أذانين في الخطبة، ولكن هذا لا يعني أنك لا تحضر معهم الجمعة إذا لم تجد مسجداً آخر يلتزم السنة .

وأما الخطبة فلا تصح إلا بالعربية إذا وجد من يمكن أن يخطب بها، وأما إذا لم يوجد فلا حرج أن يخطبهم غير عربي ولا يسقط ذلك الجمعة عنك .

وأما بالنسبة لقراءة الإمام في الصلاة فإن كان يلحن لحنا يغير المعنى فلا تصح الصلاة وراءه، وإن كان لحنه لا يغير المعنى فتصح الصلاة وراءه، ويحكم على ذلك شخص يعرف القراءة الصحيحة وما يخل بالمعنى وما لا يخل به .

والحاصل أن عليك أن تصلي الجمعة معهم ما لم يكن هناك مبطل للصلاة، فلا يصح أن تصلي معهم ويجب إقامتها بشروطها مع جماعة تتوفر فيهم شروط الجمعة، فإن لم يكن ذلك فإنك تصليها ظهراً .

والله أعلم .


 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: