الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قراءة رسائل الخاطب والرد عليها

السؤال

خطبني شاب ورفضت، ومن بين أسباب رفضي أني صليت صلاة الاستخارة ورأيت في منامي أن أبي يطلب مني عدم الارتباط به، الشاب يرسل لي رسائل خطية مع شقيقته ويطلب مني الموافقة على أن يأتي ليخطبني من أبي، ويقول إنه كلما صلى صلاة الاستخارة مال قلبه إلي أكثر، سؤالي هو: هل أنا علي إثم أن قرأت رسائله، وهل يجوز لي أن أرسل له برسالة أشرح فيها موقفي أو أوضح له بعض النقاط، هل من تفسير لما رأيته في منامي علما بأني رأيت الحلم بعد صلاة الفجر، وماذا عن الميل الذي يشعر به هو اتجاهي بعد أن يصلي صلاة الاستخارة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

أما عن الرؤيا فنعتذر للأخت السائلة عن تأويلها لأن الموقع غير متخصص في تأويل الرؤى، لكن نقول لا يلزم أن تكون الرؤيا المذكورة لها علاقة بالاستخارة، ولا يشترط لصحة الاستخارة أن يرى المستخير رؤيا بعدها، ولو رأى شيئا فإنه لا يبني عليه حكما عمليا دينياً أو دنيوياً، وتراجع في ذلك الفتوى رقم: 11052.

فإن كان الشاب الذي تقدم لخطبتك مرضياً في دينه وخلقه فننصحك بعدم رفضه وأن لا تلتفتي لهذه الرؤيا، وأما عن قراءة رسائل الشاب والرد عليه فيجوز ذلك بقدر الحاجة إليه وبالضوابط الشرعية، وتقدم في الفتوى رقم: 1847.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني