الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا يقصر المسافر الصلاة إلا إذا جاوز العمران
رقم الفتوى: 6851

  • تاريخ النشر:الخميس 8 ذو القعدة 1421 هـ - 1-2-2001 م
  • التقييم:
9705 0 370

السؤال

إذا كنت مسافرا ونويت القصر هل يجوز لي أن أصلي المغرب والعشاء جمعا وقصرا قبل خروجي من بلدي أي قبل سفري ؟ وجزاكم الله خيرا

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:‏

فلاشك أن نيّة السفر وحدها لا تكفي للجمع ولا للقصر قبل الخروج من البلدة، قال ابن المنذر: أجمع ‏كل من نحفظ عنه من أهل العلم أن الذي يريد السفر أن يقصر الصلاة إذا خرج من بيوت القرية التي ‏يخرج منها، قال ابن قدامة رحمه الله: ليس لمن نوى السفر القصر حتى يخرج من بيوت قريته ويجعلها ‏وراء ظهره. وبهذا قال مالك، والشافعي، والأوزاعي، وإسحاق، وأبو ثور، وحكي ذلك عن جماعة من‏ التابعين ....
ومن الأدلة على ذلك:
‏1- قوله تعالى: وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة [النساء : ‏‏101] ولا يكون ضارباً في الأرض حتى يخرج. ‏
‏2- وما روُي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه يبتدئ القصر إذا خرج من المدنية، قال أنس ‏‎-‎‏ ‏رضي الله عنه‏‎-‎‏ : "صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم الظهر بالمدنية أربعاً، وبذي الحليفة ‏ركعتين" متفق عليه.

والله أعلم.‏

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: