الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

دراسة اللغات.. رؤية شرعية
رقم الفتوى: 69941

  • تاريخ النشر:الخميس 15 ذو القعدة 1426 هـ - 15-12-2005 م
  • التقييم:
5383 0 246

السؤال

هل تؤثر دراسة اللغات في الشباب وتؤدي إلى غفلة الشباب ؟

الإجابــة

 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد أباح الشرع الحنيف دراسة اللغات ، ورآها بعض أهل العلم من فروض الكفاية؛ لما رواه أحمد في مسنده عن زيد بن ثابت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أتحسن السريانية ؟ إنها تأتيني كتب. قال : قلت : لا ، قال : فتعلمتها في سبعة عشر يوماً . وصححه الشيخ شعيب الأرناؤوط

ورواه الحاكم وزاد : قال الأعمش : كانت تأتيه كتب لا يشتهي أن يطلع عليها إلا من يثق به . اهـ.  قال الألباني في الصحيحة: سنده صحيح. اهـ

ولا ينبغي للشباب ولا لغيرهم أن يشتغلوا عن اللغة العربية باللغات الأخرى ، لأنها لغة القرآن، وهي أفضل اللغات على الإطلاق ، كما أنه لا يجوز الاشتغال بشيء من ذلك عن تعلم العقيدة الصحيحة وأحكام الشرع وآدابه ..  وإذا تعلم المرء ما يجب تعلمه من أمر دينه ، فلا نرى أن دراسة اللغات بعد ذلك ستؤثر عليه إذا حسنت صحبته وصلحت بيئته .

والله أعلم .

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: