الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

نصائح تعين على تخفيف الرغبة الجنسية
رقم الفتوى: 6995

  • تاريخ النشر:السبت 24 ذو القعدة 1421 هـ - 17-2-2001 م
  • التقييم:
38829 0 474

السؤال

هل هناك أي وسيلة يمكن أن يتبعها الفرد للتخفيف من الرغبة الجنسية الجامحة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن مما يخفف الشهوة: كثرة الصوم، والزواج لمن لم يكن متزوجاً، وتعدد الزوجات لمن استطاع ذلك، ولم تكفه زوجة واحدة.
ومما يعين كذلك اجتناب الأسباب المهيجة للشهوة، من النظر المحرم إلى النساء والصور، والأفلام الخليعة، وأقبح منها الصور العارية في وسائل الإعلام والإنترنت، ومما يهيج الشهوة الاستماع إلى الأغاني، ومخالطة النساء في الأماكن العامة، ومخالطة المردان.
ومما يهيجها أيضا البطالة، وكون الإنسان ـ رجلاً أو امرأة ـ من غير عمل يشغله، وكذلك الخلوة وقتاً طويلاً... هذه كلها مما يهيج الشهوة.
وأنجح علاج هو: التوقي من هذه الأسباب بصدق وعزيمة، وشغل النفس بطاعة الله، وعمل النافع، وصحبة الأخيار.
ويمكن بعد ذلك الاستعانة بأهل الاختصاص من الأطباء، لكن يكون ذلك بعد اتخاذ التدابير الواقية سالفة الذكر، وليس قبلها. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: