الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

عمليات طفل الأنابيب لا تنجح إلا بقدرة الله ومشيئته
رقم الفتوى: 70557

  • تاريخ النشر:الإثنين 3 ذو الحجة 1426 هـ - 2-1-2006 م
  • التقييم:
5261 0 267

السؤال

جزكم الله خير الجزاء لما تقومون به من جهود أسأل الله أن يجعلها لكم في ميزان حسناتكم وبعد فقد جاءت لي وساوس لا أستطيع أن أتخلص منها وهي:1-قال تعالى(ويجعل من يشاء عقيما)صدق الله العظيم فقد فكرت في هذه الآية وخطر في نفسي موضوع العمليات التي تجرى اليوم وثبت نجاحها وهي ما يسمى عمليات [أطفال الأنابيب] فهل من كان في زمننا هذا عقيماً يستطيع إجراء هذه العملية {أطفال الأنابيب}وبالتالي يكون لهذا أطفال مع إن هذا الشئ في قدرة الله فقط؟
2-قال تعالى(ويعلم ما في الأرحام)عندما نظرت في هذه الآية تذكرت أن العلم الحديث استطاع معرفه ما في رحم الأم أكان ذكراً أم أنثى وذلك في الشهر السابع أو الثامن وعندما طرحت هذا الموضوع على أصدقائي وأخبروني أن الطبيب لا يعرف ما في رحم الأم أكان ذكراً أم أنثى إلا بعد أربعين يوما فلم أقتنع بكلامهم لأن الآية واضحة وتفسيرها أن الأشياء الخمس المذكورة في الآية هي خاصة بالله ولا يعلمها إلا هو، فبم أن الجنين في رحم المرأة منذ أن كان نطفه حتى يوم ولادته فكيف يعلمون اليوم ما في رحم المرأة أكان ذكراً أم أنثى وهذا الشئ خاص بعلم الله؟؟00
أفيدونا أثابكم الله فو الله ما سألتكم إلا بعد ما ضقت ذرعاً من هذا الذي أصابني وأرجو تبيانه للناس لكي لا يصيب أحداً منهم ماأصابني0
وجزاكم الله عنا ألف خير.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإنه يجوز إجراء هذه العملية مع الالتزام بالضوابط الشرعية ولن ينجح ذلك إلا بقضاء الله وقدره، وراجع في ذلك وفي مسألة العلم بحال الجنين الفتاوى التالية أرقامها: 1458، 5995، 36557، 36924

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: