الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

إعراب قوله تعالى (والقمر قدرناه) في حالتي الرفع والنصب
رقم الفتوى: 70625

  • تاريخ النشر:الأربعاء 5 ذو الحجة 1426 هـ - 4-1-2006 م
  • التقييم:
9681 0 209

السؤال

ذكر في سورة يس، "والقمرَ قدرناه" وفي قراءة "والقمرُ قدرناه" فما إعراب "القمر" في كلتا الحالتين ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن القمر في قراءة الرفع مبتدأ وخبره قدرناه أو يكون محذوفاً وتقديره وآية لهم القمر ، كما في قوله في الآيات الأخرى : وَآَيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ ...... إلى قوله : وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا {يس: 37 ـ 38}

وأما في قراءة النصب فإنه يكون من باب الاشتغال، والناصب في الاشتغال عند الجمهور فعل مضمر يوافق في المعنى الفعل المذكور بعد الاسم المنصوب المشتغل عنه فيكون التقدير: وقدرنا القمر . وقال الكوفيون: إنه منصوب بالفعل المذكور بعده، ومثل هذا في اشتغال الفعل عن الاسم المنصوب قبله قوله تعالى: وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا {الذاريات:47} وقوله تعالى : وَالْأَرْضَ فَرَشْنَاهَا {الذاريات: 48} وقوله تعالى : وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا {النازعات:30} .

والله أعلم .

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: