الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

السفر لطلب الرزق مشروع مالم يؤد إلى ترك واجب أو وقوع في محرم
رقم الفتوى: 70791

  • تاريخ النشر:الإثنين 10 ذو الحجة 1426 هـ - 9-1-2006 م
  • التقييم:
2737 0 182

السؤال

أنا شاب من فلسطين خريج جامعة جديد, عمري 23 سنة, لم أجد أي فرصة عمل أشعر بالضيق والإحراج أرغب في السفر, ما هو حكم السفر في ظل ما نعانيه وبلدي بحاجة إلى السفر؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالسفر من أجل السعي لطلب الرزق مشروع في الجملة ولا مانع للمرء منه سواء كان طلبا للتوسعة أم كان لتحصيل ضرورة العيش، لكن ينضبط ذلك بضوابط أهمها أن لا يؤدي إلى الوقوع في محرم كتضييع حق الوالدين أو السفر إلى البلاد التي لا يأمن المرء على نفسه فيها الفتنة؛ فإن السفر إليها فيه خطر عظيم على الدين والأخلاق في الغالب ؛ لما في تلك البلاد من دواعي الفتنة وأساليب الفساد وعدم إنكار المنكر وشيوع الفواحش والمنكرات، وفي ذلك من الخسارة لدين المرء ما الله به عليم، ومن خسر دينه فقد خسر كل شيء, والصبر على بعض منغصات الحياة أهون من الصبر على نار جهنم، ومصاعب الدنيا وملذاتها كلها إلى زوال.

ولمعرفة المزيد من الأحكام حول السفر للحاجة ونحوها راجع لزاما الفتاوى ذات الأرقام التالية: 20063 ، 23168، 44943، 46776، 60672.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: