ضوابط لفعل بعض النوافل بنية التنظيم والتعاون - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ضوابط لفعل بعض النوافل بنية التنظيم والتعاون
رقم الفتوى: 7117

  • تاريخ النشر:الإثنين 3 ذو الحجة 1421 هـ - 26-2-2001 م
  • التقييم:
2296 0 223

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيمالسلام عليكم ورحمة الله وبركاتهشيوخنا الأفاضلجزاكم الله خير الجزاء على ماتقدمونه لنا من خدمة كبيرة ونسأل الله أن يجعل ذلك في ميزان حسناتكم ..وأرجو أن تتسع صدوركم لهذا الموضوع لأنه في الحقيقة طويل ونأسف على إزعاجكم ..الموضوع : طرحت أحدى الأخوات فكرة في أحدى المنتديات .. وبالنظر إليها فإننا نظهر بصورة طيبة عن هذه الفكرة وأن القصد منها الخير والصلاح إن شاء الله ..وهذا هو عنوان فكرتها:http://aljwaher.com/aforum/showthread.php?threadid=9246أرجو أن تقرؤوها وتبينوا لنا الصواب من الخطأ في هذا الموضوع .. فهل يجوز أن نصوم في يوم معين بالاتفاق؟أو أن نقوم كلنا في ليلة نحددها بالاتفاق؟وكثير من الأمور التي أشكلت علينا .. نرجو التوضيح وإبداء الرأي حول هذه الفكرة ..وجزاكم الله خير الجزاء.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فبعد الإطلاع على ما كتب في المنتدى المذكور: نرى أن ذلك من التعاون على البر والتقوى، ومن التواصي بالحق، لكن ينبغي ملاحظة أمور:
الأول: التزام الشرع في ذلك، بأن لا يتفق على صوم يوم نهى الشرع عن صومه، كإفراد يوم الجمعة بصيام، أو تخصيص ليلتها بقيام.
الثاني: إن اتفق على صيام يوم لم يرد فضله بنص مخصوص، فلا يجوز اعتقاد مزية له على سائر الأيام، كما لو اتفق على صوم يوم الثلاثاء مثلاً.
الثالث: الأولى والأفضل والأحسن أن يكون الاتفاق على صيام الأيام الفاضلة كالاثنين والخميس، والأيام البيض، وهكذا...
الرابع: أن يوضح ويبين نوع الاتفاق هذا، فإن كان على سبيل الإلزام من كل فرد لنفسه، فهو نذر يعطى أحكام النذر، والأولى أن لا ينحى به منحى النذر، وإنما يجعل من قبيل الحث على الخير والدعوة إليه، والمسارعة في تحصيله، وعليه فلا ينبغي المحاسبة إلا على وجه المعاتبة بالحسنى.
الخامس: ألا تكون مساحة الحوار مجالاً لتقديم التقارير عن الأشخاص لا من أنفسهم، ولا من الآخرين. بل يكون مبنى العبادة على الإخفاء، ولا بأس بإظهار الأعمال العلمية كقراءة الكتب ونحوها على جهة التشجيع للآخرين.
ونسأل الله لكم التوفيق والسداد. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: