الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قضاء صوم يوم عاشوراء
رقم الفتوى: 71722

  • تاريخ النشر:الأربعاء 17 محرم 1427 هـ - 15-2-2006 م
  • التقييم:
12133 0 266

السؤال

لقد منعني المرض من صيام يوم عاشوراء، مع العلم بأني قد كنت أنوي صيام ذلك اليوم، ولقد صمت يوم تاسوعاء، فهل لي أن أصوم يوماً بدلاً من يوم عاشوراء الذي فاتني صيامه أم أن النوافل لا تقضى؟ وجزاكم الله عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فما دمت قد نويت صيام يوم عاشوراء ثم طرأ عليك ما يمنع ذلك من مرض فإنك إن شاء الله تعالى تجد ثواب صومه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: إذا مرض العبد أو سافر كتب له مثل ما كان يعمل مقيماً صحيحاً. رواه البخاري في صحيحه.

وبخصوص قضاء يوم عاشوراء فهو مستحب عند بعض أهل العلم كالشافعية القائلين باستحباب قضاء الصوم الراتب في حال فوات وقته، ففي نهاية المحتاج شرح المنهاج للرملي الشافعي: أما من فاته وله عادة بصيامه كالإثنين فلا يسن قضاؤه لفقد العلة المذكورة على ما أفتى به الوالد رحمه الله تعالى، لكنه معارض بما مر من إفتائه بقضاء ست من القعدة عن ست من شوال معللا بأنه يستحب قضاء الصوم الراتب، وهذا هو الأوجه. انتهى.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: