الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

علاقة مريم بهارون وموسى
رقم الفتوى: 71730

  • تاريخ النشر:الأربعاء 17 محرم 1427 هـ - 15-2-2006 م
  • التقييم:
18186 0 233

السؤال

تحية طيبة وبعد...
أرجو توضيح ما جاء في سورة آل عمران (33-48) من هي مريم بنت عمران هل هي أخت هارون وموسى عليهم السلام وأن أباهم عمران وأمهم يوكابد بنت لاوى، أو المقصود بها مريم والدة المسيح عليه السلام، وإذا كانت الثانية فإن مريم هي ابنت هالى وأن ما بين موسى والمسيح عليهم السلام نحو 1400 سنة أرجو الإيضاح حول هذا الموضوع؟ ولكم الشكر.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالمذكورة في الآيات التي أشرت إليها هي مريم بنت عمران أم المسيح عيسى عليه السلام، وأمها هي حنة بنت فاقوذ، كما ذكر أهل التفسير، وبعض الناس يلتبس عليه هذا الأمر لما ورد في الآية الكريمة من قوله تعالى في سورة مريم: يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا {مريم:28}، وقد بينا تفسير ذلك فلك أن تراجع فيه الفتوى رقم: 17643.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: