إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

رقم الفتوى: 7181

  • تاريخ النشر:الجمعة 7 ذو الحجة 1421 هـ - 2-3-2001 م
  • التقييم:
2410 0 158

السؤال

بسم الله الرحمان الرحيم كنت قد اشتريت أسهما من البورصة تخص شركة لنقل البضائع ثم قمت ببيع هذه الأسهم بنسبة ربح تفوق الضعف و في ظرف زمني وجيز جدا. فهل هذا الربح هو حلال أم حرام؟ مع العلم أنه:- لم تكن هناك أي عملية ااحتكار أو ربا أو استغلال.- الوسيط الوحيد بيني و بين الشركة هي البورصة.- لا أملك أي سلطة قرار في هذه الشركة و لا يمكنني أن أعلم ما اٍذا كانت تقوم ببعض التجاوزات المخالفة للشريعة( كاٍيداع الأموال في البنوك الربوية مثلا)أفيدوفي جزاكم الله وأرجوالرد على هذا السؤال عبر البريد الاٍلكتروني اِبراهيم القاسمي - تونس

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالجواب يتلخص في الآتي:
1- ما ذكرته من الربح المضاعف خلال فترة وجيزة جائز، ولا شيء فيه لخلو هذه العملية من الاحتكار، فهو عرض وطلب.
2- لا يلزم من شرائك وبيعك أسهما في شركة أن يكون لك سلطة في اتخاذ القرار.
3- كان الواجب عليك ما دامت هذه الشركة تعمل في أمر مباح كنقل البضائع، أن تعرف هل تقرض أو تقترض بفوائد حتى تكون على بينة.
أما وأنت الآن لا تعرف فإنا نبني حكم هذه الشركة على الغالب، وهو أخذ الفوائد وعليه فإنا ننصحك أن تخرج من هذه الأرباح.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: