الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

القرض الذي يجر نفعا للمقرض

السؤال

تقوم نقابة المهندسين الأردنية بمنح قرض حسن يتم تقسيطه على أربع سنوات و لكن ضمن الشروط التالية: أن يدفع المستفيد مبلغا من المال للنقابة بحيث تمنحه النقابة قرضا أربع أضعاف المبلغ الأصيل بعد مضي سنة من استلامها المبلغ الأصيل. بعد انتهاء فترة السداد تعيد النقابة المبلغ الأصيل لصاحبه. هل هذا حلال؟جزاكم الله خيرا

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالذي يظهر لنا من السؤال أن هذه المعاملة غير جائزة ، وأن ما سميته قرضا حسنا ليس كذلك، بل هو قرض ربوي لأنه جر نفعا على المقرض ، والقاعدة الفقهية تقرر أن كل قرض جر نفعا فهو ربا ، جاء في مواهب الجليل عند شرحه لقول خليل : أو أسلفني وأسلفتك : لا خلاف في المنع من أن يسلف الإنسان شخصا ليسلفه بعد ذلك، وأصل ذلك القاعدة الفقهية المتفق عليها بين الفقهاء كل قرض جر نفعا فهو ربا . أهــ .

والله أعلم .


مواد ذات صلة

الفتاوى

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني