الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مدى مسؤولية السائق عما ينجم عن الحادث من أضرار
رقم الفتوى: 71965

  • تاريخ النشر:الخميس 25 محرم 1427 هـ - 23-2-2006 م
  • التقييم:
3062 0 198

السؤال

نريد ردا على مسألة فقهية وهي : سيارة سقط منها دولاب تسبب بوفاة رجل ماذا يترتب على صاحب السيارة التي سقط منها الدولاب ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فمسؤولية مثل هذا الحادث قد لا يؤخذ بها أي أحد إذا حدثت بشكل طبيعي من غير أن يقع تفريط ، ويمكن أن يؤخذ بها سائق السيارة إذا كانت ناتجة عن تفريط حصل منه في سياقته أو في استعدادته قبل الانطلاق ، فلو أنه كان قد أخذ بكافة الأسباب اللازمة للسلامة ، وبكافة الاحتياطات فيها ، بأن كان قريب عهد بتفقد عجلات السيارة وفراملها ومقودها ، وكانت حمولة السيارة طبيعية ، وكانت لديه الخبرة الكافية المعتبرة في القيادة ، وكان ملتزما بقواعد السير وقوانين المرور ، وكان كامل الصحة تام الوعي لم يشعر قبل سقوط الدولاب بملل زائد أو فتور أو نعاس أو نحو ذلك ، مما قد يؤثر على تمام وعيه ، وتحكمه في السيارة، فما حدث بعد ذلك مما لم يستطع أن يتفاداه فهو غير مؤاخذ به لأنه خارج عن إرادته فأشبه الكوارث التي تبتلى بها الناس .

والذي يمكن أن يحدد المسؤولية في مثل هذا الموضوع إذا لم يعترف السائق بالتفريط ، هو المحكمة الشرعية لأنها هي المؤهلة للكشف عن الحقائق والاستماع إلى البينات وتزكيتها وإلزام الأطراف المتخاصمة بما يتوجه على كل طرف من الإجراءات .

والله أعلم .

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: