الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم تربية الطيور والحيوانات في أقفاص وداخل البيوت
رقم الفتوى: 7342

  • تاريخ النشر:الأحد 1 محرم 1422 هـ - 25-3-2001 م
  • التقييم:
62032 0 420

السؤال

أنا فتاة 14 سنة، نعيش في شقة، طلبت من والدي شراء أرنب أو حيوان صغير لتربيته في القفص في شقتنا للمؤانسة. ولكن والدي غير متأكد فيما إذا كان الشرع يسمح بهذا أم لا، لأنه يقول هذا حبس للحيوان وخاصة في الشقة بحيث يقضي أكثر وقته في القفص. ما رأي الشرع؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: ‏

فيجوز شرعاً تربية الحيوان -ومنه الأرانب- في البيوت في أقفاص خاصة للاستفادة ‏والانتفاع منه، ولو للمؤانسة أو الزينة، وقد ثبت في الصحيحين عن أنس رضي الله عنه أنه ‏قال " كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقاً، وكان لي أخ يقال له: أبو عمير، ‏قال: أحسبه فطيماً، وكان إذا جاء قال يا أبا عمير ما فعل النغير".‏
والنغير طائر صغير كان يلعب به. لذا قال الحافظ ابن حجر في الفتح في ذكر فوائد هذا ‏الحديث أن منها: ( جواز إنفاق المال فيما يتلهى به الصغير من المباحات، وجواز إمساك ‏الطير في القفص ونحوه، وقص جناح الطير، إذ لا يخلو حال طير أبي عمير من واحد منهما، ‏وأيهما كان الواقع التحق به الآخر في الحكم.)‏
والله أعلم.‏
‏ ‏

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: