الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسائل في الخطبة والزفاف
رقم الفتوى: 73520

  • تاريخ النشر:الأحد 18 ربيع الأول 1427 هـ - 16-4-2006 م
  • التقييم:
13971 0 344

السؤال

ما هي شروط الخطوبة والزواج في الإسلام من حيث فترة الخطوبة، جلوس الخطيب مع خطيبته، وشروط الفرح الإسلامي من حيث العقد ومكانه والكوشة والزفة، أرجو أن تكون الإجابة بالسند والحديث الصحيح؟ ولكم وافر الشكر والاحترام.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فسبق بيان أركان عقد النكاح وسننه وصيغته في الفتوى رقم: 73334 والفتاوى المحال عليها فيها، وقد بينا في الفتوى رقم: 1151 أن الخطبة لا تبيح أمراً محرماً كاللمس والتقبيل والخلوة، فلا يجوز جلوس الخطيب مع خطيبته إلا في حال حضور محرم، ومع الستر التام، فلا يجوز له النظر إلى وجهها إلا نظر الخطوبة فقط.

وأما ما ينبغي على المرء فعله ليلة زواجه فسبق بيانه في الفتوى رقم: 2521، وبينا في الفتوى رقم: 66843 حكم تكرر الجلوس مع الخطيبة بغرض التعرف عليها، وبينا في الفتوى رقم: 8283 صفة حفل العرس الإسلامي فراجعها، وأنه يستحب أن يكون العقد في المسجد.

وأما عن آداب ليلة الزفاف فسبق بيانها في الفتوى رقم: 10267، وأما عن المشروع في الخطبة فسبق في الفتوى رقم: 20557، وبينا فيها أنه ليس هناك مدة معينة بين الخطوبة وعقد النكاح، وأن الناس في ذلك على ما يناسبهم، وأما ما يتعلق بالكوشة فانظر الفتوى رقم: 9661.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: