الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

اللجوء إلى الرقية إذا شك أهل البيت أن فيه سحرا
رقم الفتوى: 73739

  • تاريخ النشر:الإثنين 26 ربيع الأول 1427 هـ - 24-4-2006 م
  • التقييم:
7150 0 284

السؤال

أريد أن أستشيركم في أمر متعلق برقية بيت مشكوك أنه مسحور بالفعل أردنا بيعه ولكن لم نستطع وهناك عدة أسباب تدفعنا للتفكير في أن البيت مسحور، وفي هذا الحال هل نعد من الذين يسترقون كما في حديث النبي صلى الله عليه و سلم إذا قمنا برقيته ؟
جزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن الاسترقاء لا حرج فيه شرعا ، وما في حديث مسلم من وصف من يدخلون الجنة بغير حساب بأنهم لا يسترقون إنما هو لكمال توكلهم على الله تعالى أو لرقيتهم أنفسهم، ولا يفيد ذلك النهي عن الرقية ، ويدل لجواز الاسترقاء ما في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرني أن أسترقي من العين ، وفي صحيح مسلم عن جابر: أنه رخص النبي صلى الله عليه وسلم لآل حزم في رقية الحية وقال لأسماء بنت عميس ما لي أرى أجسام بني أخي ضارعة تصيبهم الحاجة قالت : لا، ولكن العين تسرع إليهم، قال : أرقيهم . وراجعي الفتاوى التالية أرقامها : 9468 ، 58076 ، 4310 .

والله أعلم .

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: