الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الدراسة في كلية من ضمن موادها الموسيقى
رقم الفتوى: 73834

  • تاريخ النشر:الخميس 29 ربيع الأول 1427 هـ - 27-4-2006 م
  • التقييم:
6825 0 237

السؤال

بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا ....
في الواقع أنا طالبة في كلية رياض الأطفال....والحمد لله أنا أعلم أن المعازف والآلات الموسيقية محرمة في الإسلام..
لكن المشكلة أننا في الكلية عندنا مادة "موسيقى" نضطر فيها إلى العزف على آلات موسيقية مثل "الأورج" ...ونضطر أن نستمع إلى الكثير من أناشيد الأطفال طيبة الكلمات لكنها تحتوي على موسيقى...لكي نعزفها للأطفال في الروضة...
وقد قلنا لأستاذ المادة وقال أنه يعلم بحرمانيتها...لكن ليس أمامه حل آخر...
وسؤالي هو..هل علي إثم عندما أعزف على الأورج أو أي آلة...أو حتى عندما أستمع إلى هذه الموسيقى وأعزفها للأطفال في مثل هذا الموقف؟؟ أم أنني مضطرة وليس أمامي خيار وبالتالي الإثم لن يقع علي أنا ؟؟
أفتوني مأجورين وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد قدمنا بيان تحريم سماع المعازف وأدلة ذلك من نصوص الوحي وكلام العلماء في الفتاوى التالية أرقامها:26409، 54316، 66001، 35708، 5282.  وبناء عليه، فيتعين البعد عن العزف وسماع آلاته والبحث عن تخصص دراسي ليس فيه تحريم ولا شبهة, وتعدد التخصصات في الكليات الدراسية يجعل الطالب غير مضطر لهذا النوع من الأمور، اللهم إلا إذا كان يمكنك التخلف عن هذه المادة ولا يؤثر ذلك على دراستك, ولم يكن مستقبل العمل في رياض الأطفال يلزم منه العزف لهم بالآلات الموسيقية, فإن كان الامر كذلك فلا مانع من مواصلة الدراسة بالكلية مع الالتزام بعدم العزف بالآلة الموسيقية وعدم سماعها. وإن كان حضور هذه المادة لازما أو كان العمل بشهادة الكلية يستدعي العزف بالآلة في الرياض فيتعين البعد عنه والبحث عن تخصص آخر لا يلزم من العمل به الوقوع في المحظور.

ونسأل الله أن يطهر المناهج الدراسية في العالم الإسلامي من جميع المحظورات، وراجعي الفتاوى التالية أرقامها: 47332، 3859، 5555، 58722.  

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: