الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الجمع بين أكثر من صلاتين
رقم الفتوى: 7409

  • تاريخ النشر:الخميس 5 محرم 1422 هـ - 29-3-2001 م
  • التقييم:
11971 0 323

السؤال

السلام عليكم و رحمه الله و بركاته. فى بعض الأوقات لا أستطيع تأدية الفرائض فى مواقيتها فهل يجوز أن أجمع ثلاث فرائض في وقت واحد "الظهر و العصر و المغرب" و بأى ترتيب تؤدى. أم يمكن أن أؤدي اليوم التالي هذه الفرائض كلاً فى وقته قضاء بعد صلاة الحاضر؟.و جزاكم الله عنى خيراً

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: ‏

فالواجب تأدية الصلوات في أوقاتها، قال تعالى: ( إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً ‏موقوتاً" [النساء:103]، وقد توعد الله المتكاسلين عن الصلوات والذين يؤخرونها عن ‏وقتها بدون عذر بالويل فقال: ( فويل للمصلين* الذين هم عن صلاتهم ساهون) [الماعون: ‏‏4،5] قال المفسرون: هم الذين يؤخرون الصلاة عن وقتها بلا عذر.
أما بالنسبة لجمع ‏الصلوات فلا يجوز جمع المغرب مع الظهر والعصر، وإنما يجوز جمع الظهر مع العصر، ‏والمغرب مع العشاء إذا وجد مسوغ الجمع. وأما بالنسبة للترتيب، فالواجب قضاء ‏الفوائت مرتبة: الظهر ثم العصر مثلاً، لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- لم يصل الصلوات إلا ‏مرتبة، وقد قال: " صلوا كما رأيتموني أصلي" رواه البخاري.
وقد سبق تفصيل أحوال ‏الجمع بين الصلاتين عند الفقهاء تحت الفتوى رقم:
6846
والله أعلم.‏

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: