الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مفارقة المأموم الإمام قبل السلام جهلا
رقم الفتوى: 74234

  • تاريخ النشر:الأربعاء 12 ربيع الآخر 1427 هـ - 10-5-2006 م
  • التقييم:
2588 0 238

السؤال

شخص أدرك الركعة الثانية من صلاة الرباعية مع الإمام ولما جلس الإمام للتشهد الأخير قام هذا الشخص لقضاء مافاته قبل أن يسلم الإمام قام جاهلا فهل صلاته صحيحة ام باطلة ؟ أفتونا حياكم الله

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد اختلف الفقهاء رحمهم الله تعالى فيمن نوى مفارقة إمامه قبل تسليمه وأتم صلاته بنية الانفراد، فمنهم من يرى أنها صحيحة مطلقا ومنهم من يرى أنها باطلة مطلقا، وفرق بعضهم بين المفارقة مع العذر وبدونه، فهي مع العذر صحيحة، وباطلة بدونه، والراجح أنها صحيحة لاسيما مع الجهل كما هو حال السائل. قال الخطيب الشربيني: وللمأموم قطعها بنية المفارقة وكره قطعها إلا لعذر كمرض وتطويل إمام وتركه سنة مقصودة كتشهد أول. اهـ.

وأما إذا قام لقضاء ما فاته وهو على نية الائتمام بإمامه فصلاته باطلة لأنه خالف من هو مقتد به مخالفة فاحشة ويلزمه إعادة الصلاة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: