الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

رفع المرأة صوتها في الصلاة بسبب الوسواس

السؤال

أنا سيدة مصابة بالوسواس القهري أثناء الصلاة مما يضطرني إلى الصلاة بصوت مرتفع وتكرار الآيات والتسبيح مرات كثيرة، والصلاة جميعها عندي جهرية ،وأنا مضطرة لدخول المستشفى لإجراء عملية مما زاد من قلقي عن كيفية صلاتي في المستشفى بين الناس، السؤال : هل يجوز تأجيل صلاتي حتى العودة إلى البيت ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإننا أولا نسأل الله لنا ولك الشفاء من كل الأسقام، وننصحك بكثرة الدعاء والتوكل على الله تعالى واستحضار أن ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ، أما فيما يتعلق بالسؤال فيجب عليك أن تصلي الصلاة في وقتها ولا يجوز لك تأخيرها حتى تخرجي من المستشفى وترجعي إلى البيت فتقضيها فيه .

وأما رفع الصوت بالقراءة فغير مطلوب منك بل يكفي أن تقرأي بما تسمعي نفسك، وإذا أسمعت نفسك كفاك ذلك عن الجهر الزائد عليه، ولا تلتفتي إلى الوسواس الذي ينتابك ويخيل إليك أنك لم تقرأي القراءة المطلوبة في الصلاة ، ولمزيد الفائدة راجعي الفتوى رقم : 51601 .

والله أعلم .

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني