الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا بأس بالحركة القليلة في أثناء الصلاة

السؤال

عندي ولدان عمرهما سنتان و الآ خر 3 أشهر لا أستطيع تركهما وحدهما حيث إن الأول يغار كثيرا و لا يتوانى عن ضرب أخيه كلما سنحت الفرصة عند الصلاة أجد صعوبة كبيرة في الخشوع حيث إنه علي مراقبتهما لأني وحدي بالمنزل و لا أستطيع ترك الابن الأكبر في غرفة أخرى لأنه أيضا صغير و يحتاج لمراقبة أحيانا كثيرة يجهش الصغير بالبكاء و أنا وسط الصلاة و لا بد من إعطائه مصاصته خشية أن يختنق بقوة البكاء فما العمل ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فيمكنك وضع ولدك الصغير في مكان مرتفع كسرير لا يصل إليه الولد الكبير وتصلي بجواره إن أمكنك ذلك, أو تشغلي ولدك الكبير ببعض الألعاب ونحو ذلك من الأساليب. ولا بأس بالحركة القليلة في أثناء الصلاة, كأن تكوني ساجدة فتضعي في فم ولدك ما يسكته. وأما الحركة الكثيرة فتبطل الصلاة ، وأما عن الخشوع فطالعي الفتوى رقم :23481 ، والفتوى رقم : 53232 .

والله أعلم .

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني