الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيف يرجع لزوجته التي طلقها قبل الدخول بها

السؤال

أنا من مصر عمري 21 عاما تزوجت ولم أدخل بعد ووقع مني يمين طلاق وعندما أردت أن أرد يميني سألت في الكيفية فقال لي شيخ لابد من عقد القران من جديد بنفس الوثيقة السابقة إذن لابد من وجود ولي أمرها لأن عمرها 19 وولي أمرها غير موجود وليس أمامي سوى أخيها وهو عمره 20 فماذا أفعل؟ أغيثوني.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالزوجة غير المدخول بها، أي التي عقد عليها ولم يدخل بها الزوج يقع طلاقها بائنا، لأنه لا عدة عليها، قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ المُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا {الأحزاب: 49}

ولها نصف ما فرض من المهر، قال تعالى: وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ {البقرة:237} وتراجع الفتوى رقم: 1955.

وعليه؛ فلا بد من إجراء عقد جديد مستوف لشروطه من الولي وغيره، وفي حال غياب الولي فيمكنه أن يوكل غيره بإجراء العقد، وسبق بيان صحة التوكيل عبر الهاتف في الفتوى رقم: 56665.

ولا يصح أن يكون الأخ وليا لأخته مع وجود الأب، إلا أن يوكله بذلك.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني