رد الأحاديث النبوية بغير موجب - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

رد الأحاديث النبوية بغير موجب
رقم الفتوى: 74944

  • تاريخ النشر:الأحد 8 جمادى الأولى 1427 هـ - 4-6-2006 م
  • التقييم:
1930 0 169

السؤال

أخي رجل مثقف ويحفظ من القرآن ما لا أحــــفظه ويقرأ من الكتب الدينية والتأريخية أكثر منــــــــي بأضعاف مضاعفة أحيانا يدور بيني وبينه حوارات مثلا حول لبس النساء للبنطلون فقـــــــــلت إن الرسول نهى النساء عن لبس البنطلون فرد علي لا تقل لي حديثا بل قل لي نصا قرآنيا وعندما كنت أستفسر عن السبب يقولون إن الله تعهد بحفظ القرآن لكن من يقول بأن الحديث هذا لم يحرف وإن كان في صحيح البخاري أليس من الجائز بأنه تم تحريفه لأن بعض أهل الانحراف أيضا يستدلون بحديث عند كل عمل يقومون به لذا نجنب أنفسنا ما وقع فيه هؤلاء من اتباع علماء ضلوا السبيل وضلالهم ظاهر للعيان ماذا أفعل علما بأني أحب أخي وهو إنسان طيب وعندما أسمع مثل هذا الكلام تثور أعصابي ولا أستطيع الاستمرار في الحوار خشية أن يسمعني الله ويسمعه فنكسب إثما لا أحبه لي ولا له بالله ماذا أفعل؟ وكيف أرد على من ينكر السنة تحت أي مبرر ؟
ولكم الشكر .

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإنا نوصيك بحب أخيك, والتعاون معه على البر والتقوى, ومدارسة العلم الشرعي, والتناصح والتواصي بالحق, والحوار والجدال بالتي هي أحسن عند حصول عدم تفاهم في مسألة ما, والرجوع إلى أهل العلم فيها إن لم يكن عندكم علم بها .

وأما النهي عن لباس المرأة السراويل ففيه حديث موضوع كما بيناه في الفتوى رقم : 20075 .

وأما رد الأحاديث الصحيحة فهو أمر غير مشروع ولا يبرره انحراف بعض الفرق, ولا حصول الخطأ, ولا تخوف التحريف؛ فإن السنة قد حققها جهابذة العلماء قديما وحديثا, فيجب العمل بما فيها عملا بقوله تعالى : وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا {الحشر: 7 } وقال تعالى : مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ {النساء: 80 } ، وراجع الفتاوى التالية أرقامها لمعرفة التفصيل في الموضوع : 38419 ، 35490 ، 34537 ، 31742 ، 56789 . 

والله أعلم .  

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: