الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

دعاء الحفظ وعدم النسيان
رقم الفتوى: 75115

  • تاريخ النشر:الأربعاء 11 جمادى الأولى 1427 هـ - 7-6-2006 م
  • التقييم:
219718 0 1667

السؤال

قرأت قبل يوم شيئا لم أصدقه فأحببت أن أطرحه عليكم لإخباري عن درجة صحته، فأنا رجل أشغف بحفظ النصوص القرآنية أو الشعرية وأحيانا بعض المتون وجدت على الشبكة العنكبوتية أحاديث إذا قالها الإنسان لم ينس حرفا واحدا أريد أن أطلعكم عليها - إذا أردت أن ترزق الحفظ فقل في دبر كل صلاة (آمنت بالله الواحد الأحد الحق وحده لا شريك له)
2- وقيل إذا إذا أردت أن لا تنسى حرفا فقل قبل القراءة ( اللهم افتح علينا حكمتك وانشر علينا برحمتك يا ذا الجلال والإكرام يا أرحم الراحمين )
3- وقيل إذا أردت أن تكون أحفظ الناس فقل عند الفراغ من القراءة ( بسم الله وسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم عدد كل حرف ُكتب وتكتَبُ أبدا الآبدبن ودهر الداهرين . ألان ما مدى صحة هذه الأقوال، وهل فعلا تعين على الحفظ، وهل تنصحوني بقولها؟ بارك الله فيكم ونفع بكم.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلم نقف على هذه الأقوال منسوبة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وقد يحصل لبعض الناس شيء من هذا فيكون الله قد أكرمه بإجابة دعائه، وقد يحصل لآخرين أيضا فيكون نفعه ثابتا بالتجربة ولكن لا يعني أن ذلك حاصل لكل أحد ولا أنه وارد في السنة، وتجارب الصالحين كثيرة في هذا الباب وفي غيره، فهذا ابن القيم رحمه الله يقول : وكان بعضهم يقرأ الفاتحة ، يعني عند الإفتاء وجربنا نحن ذلك فرأيناه أقوى أسباب الإصابة  أهـ .

والذي ننصح به هو أن يتوجه الإنسان إلى ربه بأن يرزقه الحفظ والفهم ويجنبه النسيان دون أن يتقيد بالأدعية المذكورة أو يعتقد أن الشرع قد دل عليها لأن هذا الاعتقاد غير صحيح .

والله أعلم .

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: