الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

التنازل عن حضانة الأولاد في مقابل الطلاق

السؤال

الأخت من سوريا أنا مطلقة منذ 9 شهور وعندي 4 أطفال وأعمارهم 14 - 10- 5- 3 سنوات وسبب طلاقي أني اكتشفت زوجي يلعب القمار ويستغل أموال الناس عن طريق الكذب والنصب وحاولت التفاهم لكن دون جدوى وعندما علم أهلي بذلك قررت أنا وأهلي الطلاق بعد محاولات كثيرة وبدون نتيجة وأطفالي الآن عند والدهم ومنعني من حضانتهم ولم أحصل على الطلاق إلا بعد التنازل عنهم وسؤالي هو : هل لهم حق عندي بتركهم غصبا عني ، والان الكل ينصحني بالزواج لأنني ما زلت شابة وعمري 28 سنة فهل هناك خطأ بهذا الحل فما رأيكم أرشدوني ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فأما ما يتعلق بسؤالك الأول ، فنقول : ليس من حق زوجك السابق أن يمنعك من حضانة من هم دون سن السابعة ، لأنك أحق بهم ما لم تتزوجي ، وإذا كنت قد تنازلت عن حقك في الحضانة فلك أن تتراجعي عن ذلك ، وإذا كان إنما طلقك مقابل أن تتنازلي عن الحضانة فلا يسقط حقك في الحضانة أيضا ، ولكن عليك أن تدفعي له مهر مثلك كما هو مبين في الفتوى رقم : 72018 . وأما الأولاد الذين فوق سن التمييز ، وسن التمييز يكون عند السابعة غالبا فإنهم يخيرون بين أي الأبوين أرادوا العيش معه, ومن اختارهم فهو أحق بهم ، وعموما فليس عليك إثم في التنازل عن حضانتهم, ولا حرج عليك أن تتزوجي بصاحب الدين والخلق ، فإن هذا مما أباحه الله تعالى لك .

والله أعلم .

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني