الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

بيع البنزين للبلاد المجاورة بسعر أعلى
رقم الفتوى: 75446

  • تاريخ النشر:الأحد 22 جمادى الأولى 1427 هـ - 18-6-2006 م
  • التقييم:
6195 0 235

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم
العديد من سكان المناطق الحدودية ببلادي يملؤون خزانات سياراتهم بالوقود (البنزين) ثم يذهبون للبلاد المجاورة ويبيعونها ثم يرجعون مرة أخرى وهكذا، وقالوا بأن هذا حلال وجائز فما هو الحكم الشرعي في هذا؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فمن المعروف أن للإنسان البالغ الرشيد حق التصرف في ماله من تجارة أو غيرها، وأنه إذا اشترى سلعة وملكها ملكاً صحيحاً كان له أن يبيعها كيفما أراد، وذلك داخل في قول الله تعالى: وَأَحَلَّ اللّهُ الْبَيْعَ  {البقرة:275}، ولا فرق في ذلك بين البنزين وغيره.

وعليه فمن حق سكان المناطق الحدودية ببلادك إذا اشتروا من البنزين ما يملؤون به خزانات سياراتهم أن يذهبوا إلى البلاد المجاورة أو غيرها من البلاد ويبيعوه ثم يرجعوا مرة أخرى ليفعلوا نفس الشيء، إلا أنه إذا ثبت أن هذا الفعل يضر بالدولة المنقول منها، وأصدرت قانوناً يمنع مثل هذه التجارة، فيجب حينئذ التزام ذلك القانون، لأن المصلحة العامة أولى من المصلحة الخاصة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: