الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

جواب شبهة حول قوله تعالى (ولن ترضى عنك اليهود..)
رقم الفتوى: 75627

  • تاريخ النشر:الأربعاء 2 جمادى الآخر 1427 هـ - 28-6-2006 م
  • التقييم:
4348 0 220

السؤال

هناك شبهة ألقاها نصراني في منتدى وأردت أن أرفعها عن المسلمين هناك وهي أن الله سبحانه و تعالى يقول في سورة البقرة " و لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم "اليهود لا يوجد عندهم تبشير في دينهم أي أن اليهودي يجب أن يكون يهوديا
فارجوا التوضيح ...........

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن اليهود دائما يحبون أن يتبعوا ويقتدى بهم وأن يكونوا قادة للأمم, ويدل لذلك أسفهم على تحويل القبلة كما قال الله تعالى: سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا قُلْ للهِ المَشْرِقُ وَالمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ. {البقرة:142} وقد أسفوا لما خالفهم في أمر الاستمتاع بالحائض من دون وطء، فقالوا ما يريد هذا الرجل أن يدع من أمرنا شيئا إلا خالفنا فيه كما في حديث مسلم.

واليهود وكثير من دعاة التبشير النصارى لا يريد من الناس الدخول في دين اليهودية أو النصرانية المحرفة, ولكنهم لا يألون جهدا في جعل الناس أتباعا لهم. وراجع في تفسير الآية الفتوى رقم: 37371.

والله أعلم.   

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: