رد المال المأخوذ بغير حق - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

رد المال المأخوذ بغير حق
رقم الفتوى: 75727

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 8 جمادى الآخر 1427 هـ - 4-7-2006 م
  • التقييم:
3521 0 244

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم كنت في لجنة المشتريات وأخذت مالا من أصل سعر سلعة اشتريناها وعلمت فيما بعد أن في الأمر شبهة وذلك لأن المال الذي أخذ من قبلنا من غير علم أحد في الدائرة أولا، والثاني أن السعر الذي اتفق عليه مع التاجر أقل مما وقع على الإيصال . بعد ذلك تبت إلى الله في أن أعود إلى هذا الأمر وأريد أن أفي بالمال ولكني غير قادر على ذلك بسبب الحالة المادية التي أنا فيها وأيضا عدم إمكانية إعادة المال إلى الدائرة نفسها فما العمل بالله عليكم أرشدوني

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن ما قمت به يعد نهبا لمال الغير واعتداء عليه، ويعد كذلك خيانة للأمانة التي حرم الله عز وجل خيانتها، فقال: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ { الأنفال :27}، وهذا الذنب يستوجب التوبة النصوح، ومن تمامها رد المال إلى الجهة التي أخذته منها . لحديث: على اليد ما أخذت حتى تؤديه. رواه أحمد، وإذا كنت الآن غير قادر على رده فإنه يبقى في ذمتك إلى حين القدرة، أما إذا تعذر رده مطلقا فسبيله صرفه في مصالح المسلمين العامة أو دفعه إلى الفقراء والمساكين، وراجع تفصيل ذلك في الفتوى رقم: 50478  .

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: