الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

العزل عن إحدى الزوجتين لحرمانها من الإنجاب

السؤال

كثير من الرجال يتزوجون زوجتين ويقولون إن العدل فقط في المبيت، ممكن أيام العطلة عند الزوجة الثانية ويذهب معها إلى المستشفى ويتسوق معها والأولى مع السواق ويمنعها من الحمل فكيف العدل الإسلامي بين الزوجتين، وخاصة إذا كان يعزل ماءه عن الزوجة الأولى بحكم حرمانها من الحمل؟ وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالعدل بين الزوجات يكون في المبيت والنفقة الواجبة، وقد سبق تفصيل ذلك في الفتوى رقم: 73149، وأيضاً في الفتوى رقم: 49507. وفيها بيان حكم عزله عن واحدة ليحرمها الإنجاب، وأما خروجه إلى السوق مع إحداهن فليس مما يجب فيه العدل، وفي الفتوى السابقة بيان حرمة الظلم، وإثم من لم يعدل بين نسائه، فعلى من أراد أن يتزوج بأكثر من زوجة أن يتقي الله تعالى ويعدل بين نسائه.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني