الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أداء الصلاة ممن يجالس الفساق وله ظروف غير ملائمة

السؤال

كيف يمكن للشخص أن يقوم بأداء الصلاة داخل أناس يمارسون الجنس كلما أتيحت الفرصة مع العلم أن ظروفه ليست ملائمة ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا يخفى عليك أخي السائل أهمية إقامة الصلاة ومكانتها في ديننا، إذ هي ركن من أركانه بعد الشهادتين، وهي أول ما يسأل عنه العبد يوم القيامة من أعماله، ولا تسقط عن المكلف بحال من الأحوال ما دام الإنسان له عقل ، وعليه فيجب عليك أخي أن تؤدي الصلاة في وقتها في أي مكان كنت ومع من كنت، ولو كنت مع قوم كفرة ملحدين، أيضا أضف إلى ذلك وجوب أمرك بها لمن هم معك من المسلمين المتهاونين في أدائها، ووجوب نهيهم عن المنكرات التي يمارسونها حسب استطاعتك، ولا يجوز لك بحال من الأحوال ولا تحت أي مسوغ تركها بحجة أنك مع من وصفتهم بأنهم يمارسون .... أو أن الظروف غير ملائمة ولا بغير ذلك. ولمزيد من الفائدة راجع الفتوى رقم : 3830 ، والفتوى رقم : 9163 ، والفتوى رقم : 1048 ، والفتوى رقم : 7119 .

والله أعلم .

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني