الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كون المرأة قد تزوجت من قبل ليس بعيب

السؤال

أنا شاب مسلم أردت الزواج لأقي نفسي مما حرم الله وتزوجت شابة جميلة وصالحة ومطيعة ومن عائلة محافظة ولكنها مطلقة. تزوجتها بإرادة وأنجبنا ولدا ولله الحمد. ولكن المشكلة أنه تراودني أفكار ووساوس بأن كل ما تفعله معي فعلته مع رجل قبل ولوكان في الحلال .وأنا رجل غيور كثيرا وهي تقسم بأنه لم يلمسها قط وكان يضربها بقوة ولم تعاشره إلا شهرا واحدا حتى غشاء البكارة الطبيب هو الذي فتحه. لأنها تزوجته بالقوة أرغمها أبوها وهي تبكي وتستغيث . وأنا الآن أشفق عليها وأحبها ولكن الوساوس لا زالت في عقلي بل ازداد حقدي على أبيها. أفدوني جزاكم الله كل خير. وهل هناك قول قاله ربنا أورسوله في الزواج من المطلقة ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ، أما بعد :

فعليك أخي أن تحارب الوساوس والأوهام التي تأتيك، ولا يكون ذلك إلا بالإعراض عنها وعدم الالتفات إليها ، واحمد الله تعالى أن يسر لك زوجة صالحة بالمواصفات التي ذكرت، وكونها قد تزوجت من قبل ليس بعيب، فكل من تزوجهن النبي صلى الله عليه وسلم كن ثيبات غير عائشة ، فهذه الوساوس لا قيمة لها ولا ينبغي أن تقف عندها، ولا أن تكون عائقا في علاقتك الزوجية، فقد تكون بعض الثيبات خيرا وأفضل من كثير من الأبكار، وكم من الناس يتزوج بكرا فيشقى معها، وكم من الناس يتزوج ثيبا فيسعد معها، فلا تجعل يا أخي الكريم للشيطان طريقا لإفساد حياتك وتنغيص عيشك، فثق بالله تعالى وتضرع إليه سبحانه وتعالى أن يؤلف بينك وبين زوجتك .

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني