الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

وقت أداء صلاة الظهر يوم الجمعة للمرأة ومن في حكمها ما بين الظهر والعصر
رقم الفتوى: 7679

  • تاريخ النشر:الخميس 26 محرم 1422 هـ - 19-4-2001 م
  • التقييم:
90299 0 528

السؤال

سؤالي متى تكو ن صلاة ا لمرأة في يوم الجمعة هل هي وقت الخطبة أم بعدها؟ وجزكم الله خير ا

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن وقت صلاة الظهريبدأ من زوال الشمس عن كبد السماء إلى جهة الغرب، ويمتد إلى أن يصير ظل كل شيء مثله، من غير أن يعتد بالظل الذي كان للشخص عند الزوال.
وهذا هو التحديد الشرعي الذي جاء به الوحي من الله تعالى لوقت صلاة الظهر، ومن لم تجب عليه الجمعة، كالمرأة ونحوها، وأدى صلاة الظهر في أي جزء من هذا الوقت، فهو مصيب وفعله ذلك جائز، سواء كان ذلك أثناء خطبة الجمعة، أو بعدها. قال ابن قدامة في المغني ( فأما من لا تجب عليهم الجمعة كالمسافر والعبد والمرأة والمريض وسائر المعذورين فله أن يصلي الظهر قبل صلاة الإمام في قول أكثر أهل العلم).
ولكن إذا كانت المرأة قريبة المكان من المسجد الذي تقام فيه الجمعة، أو كانت لديها وسيلة ما لسماع الخطبة، فلا بأس أن تستمع للخطبة لتستفيد منها، ثم تصلي الظهر بعد ذلك. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: