الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

رقم الفتوى: 7687

  • تاريخ النشر:الأربعاء 11 محرم 1422 هـ - 4-4-2001 م
  • التقييم:
1243 0 158

السؤال

توفى عمى والد زوجى وترك قطعة أرض وعقار ملك تسكنه الأسرة وهى الزوجة وبنتان وأربع ذكور وهم جميعا معاقين عدا زوجي أكبرهم وشقيقة الذى يليه ولكنه لم يكمل تعليمة مثل زوجى الذى يشغل مركزاً مرموقاً قامت الزوجة بعد وفاة عمى الذى كان قد كتب لها أملاكه قبل الوفاة لسهولة التصرف فيها كيفما شاءوا بعد وفاته بكتابة جميع الأملاك لشقيق زوجى الذى يلية بحجة أنه يتولى الإنفاق على أشقائه وهى وذلك بعد موافقة زوجى الذى لم يقبل أن يغضبها ونحن فى حاجة لحقنا فى هذا المال فما التصرف الشرعى الذى يمكنا من الحصول على حقنا دون إغضاب الوالدة مع العلم بأنها خالتى .

الإجابــة

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: