الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أخذ المال في مقابل الرقية لدفع ركود التجارة
رقم الفتوى: 77069

  • تاريخ النشر:الأحد 17 شعبان 1427 هـ - 10-9-2006 م
  • التقييم:
3435 0 237

السؤال

هل تجوز الرقية من أجل الحصول علي المال .
لتوضيح هناك بعض المشايخ يقومون بإعداد رقية لجلب المال لبعض الأشخاص مقابل حصولهم علي عمولة من هذه الأموال هل يجوز هذا أم لا مثلا إذا كانت لديك تجارة راكدة فتتمكن من بيعها ....إلخ وشكرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالرقية الشرعية يراد بها دفع الضرر في الأبدان والأرواح أو الأحوال، فتدفع الضرر قبل وقوعه وترفعه بعد وقوعه وتخفف منه إذا وقع. فلو فرض في الواقع أن شخصا عنده رقية سليمة من الشرك والكلام الباطل يدفع بها ركود التجارة، فلا نرى ما يمنع من أن يأخذ مقابل ذلك أجرة ممن يرقيه أو يعلمه هذه الرقية.

جاء في مطالب أولي النهى: سئل أحمد عن رجل ليس له صنعة سوى بيع التعاويذ فترى له أن يبيعها أو يسأل الناس؟ قال: يبيع التعاويذ أحب إلي من أن يسأل الناس.

ويشترط في هذه الأجرة أن تكون معلومة لا مجهولة؛ لأن أخذ أجرة على الرقية من باب الجعالة، ويشترط فيها أن يكون الجعل معلوما إما مبلغا محددا أو نسبة محددة من سلعة معلومة الثمن لتنتفي الجهالة في الجعل.

هذا. وراجع في أسباب جلب الرزق الفتوى رقم: 28652.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: