الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

طول آدم ستون ذراعاً وتناقص الخلق بعده

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 1 صفر 1422 هـ - 24-4-2001 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 7739
12443 0 258

السؤال

هل كان الإنسان قصيرًا منذ عهد سيدنا آدم، وأخذ بالتدرج بالطول حتى الآن، أم العكس؟ مع ذكر الأدلة من القرآن والسنة.
وجزاكم الله خيرًا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد ثبت في الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: خلق الله آدم وطوله ستون ذراعًا... فلم يزل الخلق ينقص حتى الآن.

قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري: قوله: حتى الآن، أي: أن كل قرن يكون نشأته في الطول أقصر من القرن الذي قبله، فانتهى تناقص الطول إلى هذه الأمة، واستقر الأمر على ذلك.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: