الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تقديس الرسول من باب الاعتراف بفضله ومنزلته السامية
رقم الفتوى: 77522

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 4 رمضان 1427 هـ - 26-9-2006 م
  • التقييم:
7460 0 368

السؤال

بعض ضعاف العقيدة يذمون المسلمين لتقديس الرسول ويقولون إن قول صلى الله عليه وسلم لا يجوز ؟ بماذا نرد؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن كان هذا المعترض غير مسلم فينبغي السعي في هدايته ودعوته للإسلام، ثم يبين له أن المراد بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم هو سؤال الله تعالى أن يصلي عليه أي يثني عليه في الملأ الأعلى ، والدعاء لأي مخلوق بما ينفعه ليس فيه ما يستشكل عقلا ولا شرعا في جميع النحل والأديان ، ومثل ذلك تعظيم الشخص لمن له منة وفضل عليه وتقديسه إياه بما شرع دون أن يرفعه لمقام الربوبية والألوهية كما أطرت النصارى ابن مريم ، فهو من باب الاعتراف بعظمة الشخص المعظم وبيان فضله ومكانته في القلوب وتنزيهه وتقديسه عن التهم التي يوجهها إليه ضعفاء العقول. وراجع للمزيد في الموضوع الفتاوى التالية أرقامها : 48692 ، 51122 ، 21892 ، 24871 ، 23808 ، 46915 ، 60290 ، 52582 ، 63503 ، 64574 .

والله أعلم .

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: