الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

استمرار الحياة الزوجية مع العقم ليس من التبتل
رقم الفتوى: 7774

  • تاريخ النشر:الخميس 3 صفر 1422 هـ - 26-4-2001 م
  • التقييم:
5128 0 255

السؤال

رجل تزوج امرأة منذ أكثر من ثلاثين سنة، ولم تنجب منه قط، وقد بلغت منذ زمن سن اليأس علماً بأن هذا الرجل قد تجاوز الستين من عمره. والسؤال: هل يجوز له الاستمرار على البقاء مع هذه الزوجة أم لا؟وهو قد أنجب من غيرها ولداً، ولا يستطيع أن يجمع معها أخرى.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فيجوز للزوج إبقاء زوجته معه بالحالة المذكورة، ولا حرج عليه في ذلك لأن هذا ليس من التبتل المنهي عنه، لأن التبتل هو الانقطاع عن الزواج، وترك النساء، والسائل ليس كذلك.
لكن ينبغي له إن استطاع أن يتزوج امرأة ولوداً أن يفعل ذلك، لما أخرجه النسائي وأبو داود عن معقل بن يسار رضي الله عنه قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إني أصبت امرأة ذات حسب ومنصب، وفي رواية وجمال، إلا أنها لا تلد أفأتزوجها، فنهاه، ثم أتاه الثانية، فنهاه، ثم أتاه الثالثة، فنهاه، فقال: "تزوجوا الولود الودود فإني مكاثر بكم".
ويضم هذه المرأة الولود إلى الزوجة الأولى ويعدل بينهما، فإذا تعذر الجمع بين زوجتين لسبب ما، فالذي ننصحك به هو طلاقها، والزواج بامرأة ولود، ولا ينبغي لك أن تتردد في ذلك.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: