الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم البحث في أمور المعاشرة والنكاح

السؤال

لإعجابي بموقعكم المتميز فتحت الفتاوى التي تتكلم عن المعاشرة وعن النكاح وعن الصوم وعن كل شيء ولكن لا أعرف هل يجوز لغير متزوج أن يفتح الأسئلة والفتاوى التي عن المتعة والاستمتاع ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن الحديث عن الأمور التي تتكلم عن المعاشرة وعن النكاح مما يثير الشهوة ويدعو للوقوع في المحرم، وخاصة لغير المتزوجين، تعتبر مفاسده أكثر من فوائده. وقد ذكر أهل العلم أنه مما ينم عن قلة الحياء، ويتنافى مع علو الهمة وشرف النفس، ولذلك كان بعض السلف يقول لأصحابه: جنبوا مجالسنا هذه ذكر البطون والفروج، خاصة إن كان ذلك وصفا لما يحدث بين الأزواج.

وعليه، فلا نرى إباحة ما لا تدعو الحاجة إلى تصفحه من تصفح الفتاوى التي تتكلم عن المعاشرة وعن النكاح إذا كان في الإمكان أن توجد فيها إثارة للشهوة الجنسية.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني